وجد أقدامه تقوده إلى حيثُ مريمْ.
وبدأكأنه يستقبل نفحات روحه المتطآيرة..
وتتلصص الآم خلف الثقوب!..ولم يرد الحزن آن يدخلهــآ بــآبهـ..
لكن هي الآقدارْ..
وبالمقابل مريم حيث كانت عينآهآ غارقةٌ بالحب الذي دنسهـ ذاك الفــآجر .. وكشفت شدة بريقهــآ والدمع آسرار مخبأةٌ في العمقْ إلى اللآ نهــآية!!
وذاب حسنٌ فِ ذرىْ الطفولةْ الصــآخبةِ المؤلمةْ..
آحداثٌ مأســآويةْ..
وحبٌ محكومٌ بآلاعدامْ منذ بدايتهـ..
وحبكة للقصةْ كــآنت رآئعهْ.. وتسلسلٌ للآحداثْ..
سيدي الكريم ..عبد اللهْ .. طــآل بكـ الغيــآبْ..
وآهلا بكـ.. وبتلكـ الحروفْ ..
وحيــآكـ يــآ نبيلْ الخُلقْ..
تقبلــنيْ........