سيدي الفاضل محمد
همسات الخير تستحق الحرب والنصر
ولم احتمل ولن استطيع وغيري الكثير أن نلتمس أي عذر لك لتركها
ولأهمس في أذنك
بانه من المستحيل ان نجد حياة لاتعكر صفوها بعض الهموم والقلق
واحساس يتهشم بين أناس لايفهونك
سيدي
كن كما انت , واسعد بحياتك , ولاتكدر خاطرك
اما انا فأسأل الله ان يرزقك راحة البال والخاطر والهناء في الدنيا
وفي الاخرة الجنة وصاحبة النبيين والصديقين والشهداء
وأسعد الله قلبك وحياتك ومن تحب دون استثناء
فلتقبل رايي
ندى الايام