لم أضحك فقط بل عاوت ُ قراءة النص مرة أخرى وبصوت عال ٍ يا لروعة هنا .... أتعرف لما ضحكت حقا ً لأن أحلامي تقطع بهكذا أمر .... والخفي أعظم .... (( وذات غفوه)) سلمت يمناك أخي عبدالله السهلي أنار الله دربك وروحك بذكره ورضاه تقديري الجلل