بنظرات وجلة وصوت مختنق ردت علية انا هند واشارت الى الطفلة وقالت:طفلتي زينة
نظر صالح الى الطفلة فاذا هي لاتقل جمالا عن جمال امها 000كانت زينة لاهية عن من حولها فقد كان هناك ما يشغلها !!!! كانت تحاول ان تركب يد دميتها اللتي تحبها ولا تخرج بدونها وفي كل مرة تسقط تلك اليد 000
الدمية معروفة في محل الالعاب باسم >>فروحة>>كانت العروسة كما تسمى باللغة الدارجة تغني بصوت مبهج
(تقدي تقدي)0000000000000ولكنها لم تعد تغني منذ زمن
الدمية كانت هدية من الوالد الراحل عن دنيانا الفانية وزينة في السنة الثانية من عمرها 0كم انت قاسية ايها الحياة !!!!!!!!!