03-10-2009, 01:22 PM
|
المشاركة رقم: 100
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
همسة الرجوع
(36) لقد كان صراعا قاسيا علي. بل كان صدمة مؤلمة. تارة أنوح ولا أبوح. وتارة أبوح من خلف الجروح. وتارة يخرج السؤال من رأسي ليتحول إلى لغز لا أجد له حلا. لقد بحثت عن الإثم المزعوم في همساتي، وعن الجرم المكتوم في كلماتي، وعن البذور التي أثمرت تُهَماً أُلصِقَتْ بوجدان لا يغيب عن ذكر الله. وبقلب لا يعرف سوى التسامح والعطاء. بحثت فوجدت الفرح ما بين السطور. ورأيت المحبة والنور. ورغم ذلك ظن المحب لي أن صمتي هروب وإستسلام. ولم أعد أعرف، أحاولوا نصرتي أم نصرة همساتي! حتى نسيت لوم لائمي، وصرت مشغولا بحرجي ممن أحب. ممن حاول الوقوف معي، وإلى جانبي. قلت أسافر قليلا، لعل في السفر راحة وأمان. ومن خلف السحاب. ومن وراء الهضاب، أرسل إليكم همستي هذه، مصبرا قلبي على بعدي عنكم. ومبشرا بعودة الهمسات حين عودتي من السفر. يا من صرتم لي أهلا وأحبة. تحياتي لكم من الدانمارك. أخوكم
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|