هنا تكون البدايات مع هذا السن مع هذا العمر بما يحمل من مشاعر واحاسيس
بيضاء صادقه وناعمه لا تكسوها الخداع ,, تحكي لنا وتروي حروفها بإبدااااع
كلما فتحت دفتر ذكرياتي ورحلت بين سطوري وحروفي التي دونتها وأنا في مثل سنك
استغرب من روعة الاسلوب ومن هذا الكم الهائل من الاحساس المحب ,,
وبعد مرور السنين كل ما حاولت ادون مثل تلك المعاني والحروف لم استطع
كأنه نهر الحروف والتعبير جف مع حبر قلمي ,,
فأمطري حبرك على سطور دفترك ودوني كل احساس وشعور فيه ,,
دمتي غاليه
سمــآهر