عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2009, 06:54 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
رفا الود
اللقب:
كاتبة قديرة
رفا الود
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية رفا الود

 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 رقم العضويـة : 2617
 مجموع المشاركات : 1,375
 بمعدل : 0.21 في اليوم
 الإقامة : في دنياي الصغيرة
 معدل التقييم : 15
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رفا الود غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رفا الود المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

المرأة الكبيرة سيدي (قديم الشوق)...جاوزت عقدها الرابع من العمر

***
أخذت راما تفكر ومن ملك قلبي ..من هو الذي احبه ..؟؟؟
أ أُحب ابن جيراننا سامي ..لا لا امه متكبرة
أم
أحب بن عمي ياسر آآآآآوووووووووه هو الأخر متخلف ...ام من ؟ من؟
**
في اليوم التالي خرجت راما مع اسرتها إلى حديقة الشاطئ رأت البحر وهدوء أمواجه والسمـــاء والنسيم الجميل شعرت أنها تفتقد للحبيب الذي تبوح له بمشاعرها وتكتب له خواطرها تمنته موجود معها ولكـــــــــن أيـــــــــن هو؟؟
نادتها امها راما ..راما هيا أما مللتي من مقابلة الملح والرطوبة
-حسنا امي إني قادمة ...لا أعلم لما نظرت امي للبــــحر هكذا سيئة ليتك تعلمين كم احبه واحب قربه

****
كـــــأن شيء حدث في حياة راما غير مشاعرها وملامحها وقلبها وحتى ضحكتها لقد ...احبت راما ولم يعد قلبها ملك لها ....ولكنها ما زالت متماسكة ومتمسكة بكل نشاطاتها فلم يشعر احد بحبهــــا
راحت تكتب به الخواطر والأشعار وترسم له القلوب والورود والأزهار ...لقد هامت به وكتبت:


أبي ابدأ بقصة حب وحبيبي طول غــــــــيابه
أبي ارسم قلوب الحب وحط الورد بــــــأدراجــه
أبي ارسم حبيبي وأتقن اوصـــــــافـــــــــه
أبيه اول من دخل هالقلب وآخر احبــــــابـه


ابي قلبه مــــــــا
عرف هالحب إلا
....معي
ابيه

يخلي العقل يصغر يدور له على بابـــــــــه
تبطل مصابيح الدار انواره
وابقى شمسه ودفاه
إلي طال الزمان
وما لتقـــــــــــى به
***


اطرقت راما حزينه وتمنته بقربها وتنام في حضنه كي تشعر بدفء قلبه ..ولكنه رحل ولا تعلم هل يعود ام هو الوداع ،حاولت في غفلت عن من حولها الخروج وتتذكر جيدا أين كان يجلس ركضت سريعا يبدو ان المكان خالٍ ..الحمدالله جلست واسندت ظهرها للجدار نعم هكذا كان يجلس ويتأمل كل ما حوله ،ربما كان يفكر فيّ لا..ما هذا الهراء
أيفكر في انا ..أو ربما كا ن يفكر في أمواله وكيف صرفها ،أو عمله أو اهله
آآآآه ليتك تعلم عني فقط،قامت ونفضت التراب عنها ،كأني أجد ريحك في هذا التراب كيف لا وقد كان يجلس هنا !! حسناً
نظرة يمينا وشمالاً لا أحد يراها ؛أخذت تجمع التراب بيديها بسرعة وتضع في منديل مبتل بدموع ..دموع وفراقه وترابه -حدثت نفسها -ذكرى جميلة منه حتى..حتى ..لو لم يعلم أن قلبي أحبه،ما هذا؟
حرفي انه حرفي ابتعد ايه التراب لقد نقش حرفي r..إنه حرفي لقد كان يحبني..
هه ألا يوجد أحد غيري كم أنا سخيفة يبدو أني بدأت أفقد عقلي فعلاً
عادت راما لمنزلهم مسرعة ودخلت خُفيه لعل الكل مشغول ..
-راما يا راما اين كنتي؟
-ها...امي كنت ..في ..في الحديقة..وهي تحاول أن تخفي المنديل
-حبيبتي يبدو انك متعبه
-نعم صحيح امي ،تصبحين على خير
-تصبحين على خير جوهرتي
-امي..
ارتمت في حضنها ..احبك امي ,كم انت رائعة حتى في كلماتك
دخلت راما غرفتها ,آه ياماه كأنك تشعرين بي شعرت قلبك يقول :ابنتي ما بك ليتني استطيع أن اقول لك اماه أحبه ولكنه رحل ..رحل أخذت راما تبكي حتى نامت وهي تشم رائحته بطعم التراب ودموعها جعلت منه عطراً.
***
استيقظت وكلها فرح لما لا تعلم اكملت يومها ولم تسمح لعقلها بالتفكير فيه أما قلبها فقد ملكه،
لقد سكنت الفؤاد
وهزيت الوتر
فمهلا ..ومهلا.على قلب رقيق
رحلت ..رحلت
وقلبي رضيع تمنى الحنان وضم الرضيع
رحلت ..رحلت
تركت الفؤاد جريح
يئن يصيح..فأين المجيب
تمنيت ان لساني فصيح
ليخرج حبي ..ويخبر قلب الحبيب
دخل رامي فجأة ووجد راما قد غرقت بين الأوراق والأقلام رأى ورود وقلوب رسمت
قال ما زحا ..
-أ تحبين ياجيوليت
-ضحكت راما وأخذت تقهقه..كأنها تخرج صرخات كبتت..أحب لا يا رامبو ضحك وراح يشير للمطبخ ..إذا هيا أعدي لي العشاء فأنا لا أشتهيه إلا من يديك يا ...جيوليت.
خرج رامي ..لملمت راما أوراقها بسرة قبل أن يكتشف أحد آخر وهي تقول (راح احبك ..حتى لو صلبوني ..راح احبك وأحبك والحب أكبر البلاوي..قلبي إنبلابك..وما عاد قلبي بيدي)












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(ربــــي هــب لي من لدنك ذريـة طيبة )

عرض البوم صور رفا الود   رد مع اقتباس