أخي عبد الله أسوار المحبه..
من الأعماق اشكرك لا لأنك قرأت النص ورددت عليه...
بل لأنك شعرت بنبض قلمي هنا .. وشاركتني هماً لطالما أرقني ..
قرأت حروفي بقلبك .. ورددت عليها بمشاعرك الصادقه ..
وبكتابتي لقلب صغير على وجه الافراد... أنما أردت توجيه فكر الأبوين نحو إبنهما والذي هو بمكانه القلب منهما
لذلك جاء لفظي مفردا ..
جزيل الشكر وعظيم الإمتنان لك أخي عبد الله على هذا الحضور الباذخ..