وقالوا لـِــــمَ تنشدين الأغــــــاني.....
وأوتـــــــــارك تنزف في ضــــــــنى.....
فقلت أيا لوعتي لم أغـــــــــــــــــنّ....
ولكن أهـدهــدُ نـــارًا هـــــــــــــــنا.....
بصدري الذي مـزّقتهُ الجـــــــــــروحُ....
فراح الوتــــــــرْ من شجــــاهُ ينــوحُ....
فغنـــــــوا كما وتري قد يغــــــــني....
لعلي وإن ضــــاع مني التمنّــــــي...
أراكم هــــنا شُعلة مـــــــــوقـــدي....
ليــــــــــــــلي طويل ولا مؤنــــــسُ ....
مُـــــذْ شاب القيثار وشُلّت يـــــدي.
فاكية صباحي