جيّشت كل قدم اقتبستها من ظلّ ريح أوتادا لتنتصب قامة
(( شعرك )) على شرفة حصني ..
ويلك ما أشقاك !!
أما دريت عني الريح ( !!؟
غاليتي و صديقتي و صغيرتي ( كما أحب أنظرك ....
بداية أغبط نفسي أنك ستصاحبيننا أيضا في (( منابع أدبية )) ..
و بعد ..
أعود لأغبط نفسي أن حظيت بفرصة ثانية لأعاين نص امرأة - جبل !!
أحبك و أكثر ..
الغاردينيا الـ تشبهك :)