حياك الله أخى ..
إنى متيم مثلك بجو القرية بطبيعتها البكر
لازالت القرية جسد كامل صحيح
بخلاف المدينة والتى بدت وكأنها خلعت ثوب الجمال الطبيعى
وارتدت ثوباً غريباً .. مرضاً أتانا من حيث لا ندرى .
للقرية بريق دائم
وللمدينة بريق سريع يُفقد سريعاً .
أهاجت كتابتك أخى شوقى للقرية .
حياك الله .