قتلوه جهلا وما كادوا يفعلون !!!
في كل يوم مرة بل ألف مرة
كل ما كان انتهى .. بل احترق وأصبح رمادا تذروه الرياح
جعلوه يتسكع على شواطئ الألم
أوصدوا الأبواب في وجهه ومازال في التيه عائم
وعلى ضفاف الأمل سير مركبه
ووجه أشرعته
في انتظار ماهو كائن ..
وافر الشكر صاحب الألم .