دخلت هُنا وزوَّادتي شبه فارغه ، فامْتلأت من معين هذا المقال المُعبأ بالروحانيات الإيمانيّه وَتساقط عليْ رطباً جنيّا .. أحَمْد ، تتكدسُ شتلاتِ الشُكر عبرَ منافذِ المُتصفح وتحتارُ إيمُها تتقدمُ لكَ الأولى ..
.. وَحدُكَ منْ أعادَ سياغةَ تاريخيْ