مرحباً أخي أوركيد ..
برغم جراحنا المفتوقه بينْ حبالِ الخوف وقرصِ الجوع إلا إننا نحاول أن نعبيء مزاودنا " بالإمل المشنوق على أعتاب غداً " ..
آه ياوطنيْ كم أنت تحصرُ الشُح على جسدي بينما أحاول زرعِ الإلغام على موائد من يحاول الإقتراب منكِ .!!
أوركيد ...
ولإننيْ على عجل من أمري : أعدكَ بالعوده مجدداً والفضفضه هُنا حتى يسقطُ معصميْ ..
أتعلمْ ..!؟
ربما وضعتَ حرفاً سقط منكَ سهواً هُنا على إحدى جراحاتيْ التي تبحثُ عن " إجابه " ..
كُلْ الود لمقام المُتصفح .