عرض مشاركة واحدة
قديم 15-11-2009, 05:23 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
متهم
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 رقم العضويـة : 3929
 مجموع المشاركات : 30
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
متهم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : متهم المنتدى : نثريات بلاحدود
افتراضي

لا تتحرك....!!

تقولها له وهي تشد له ربطة العنق حتى يتظاهر بالاختناق
فتبتسم ويبتسم إبتسامة توأمان يعرفان معناها وأنا أيضاً أعرف معناها

يمسّ مطاط حمالة صدرها ويفلته فيرتد على كتفها ..

تتوجّع... :

آآيي .. تطلقها وشفتيها مستديره / تضاعف حسنها !!

توبخه

ضربة أنثوية على كفه تلازمها تنهيدة غنج :أهــــــــــا

يضحك وتضحك ضحكتان تنتهي بإبتسامة على محياهما يشعران بمعناها وأنا أيضاً

يرتدي نظارته ويذهب مدعياً أعمال ضرورية ، ترافقه إلى الباب ثم يودعها بقبضتين على خدود إستفزته صباحاً .. ويمضي ... ويمضي ،،،


يد مليئة بالتجاعيد تجّر ياقة قميصه ...

ـ لا تظنني أجهل أين كنت منذ ليل البارحة حتى الصباح ..
يلتفت ودوائر الدهشة والذعر حوله في إتساع ...
- شيخي !!
- يا ولد تُب إلى الله ..
- لم أترك التضرّع إليه يا جدي ..
- قل ربي دلني على خير
- ربي دلني على خير
- لكنك تحب ملذّاتك
صمت وعيناه نحو الشيخ .. يتأهب لإعتراف مهم !
- أحب هذا الغيّ أحبه جداً ، أتقنه ولا أسرف فيه ولا أفشيه
هل تعلم يا شيخي ولا تفسر قولي بالالحاد ..
أشعر بأن ما أقوم به حالة خاصة سراط بين الفضيلة والرذيلة
عبوره يتطلب خطوات بارعه ، أنت علمتني الكثير يا شيخي
لكنني لم استطع مقاومة نشوة الحياة ولذة الحرية معها أراني أجمع بين الاثنين
بفنّ
- تستطيع لكنك لست تقيّ .
- لا أكابر بذنبي ولا أجاهر به لكنني لا أخفي رغبتي الثائرة نحو خمر العيش معها ،
ينعشني فقدان صوابي ..أتبدل إلى نورس خافق في طيّات ألوان المغيب إحساس يا شيخي لا تهبك إياه أي فتاة هي فقط والله هي ولا غير..
الشيخ يستطعم لسانه ثم يضع يده على كتف الفتى ( كدت أن ابتسم وكاد الفتى لكن منعنا وقار الشيخ )
- أي بني .....أتحبها ؟
إبتسامة لا يعلم مصدرها ولا حتى أنا !! صدرت من الفتى
ـ يا شيخي أنا مرهون بهذه الفتاة أشعر بأنها ذات خير والملائكة تحفها
ثم أنها ليست كما تظن بل إنها عشيقة .
ـ سأخطبها لك !!
ـ الأمر ليس هكذا الأمر جميل بما هو فيه ،
يا شيخي .. حصى ينتشي ساقطاً في عذب البحيرة لا تحركه دعه يتنفس مع الماء
أنا هكذا أريد أن أتعايش معها ومع الحياة ومع الماء ..
ـ لا أثق بك ! أخشى فورّة شبابك فتكون الطامة الكبرى حينها سأطالب بجلدك ونفيك .
ـ أبداً يا شيخي لم يصل الأمر لهذا الحد .
وبأسلوب تحري وسبابة مليئة بالتجاعيد تمتد فوق أنف الفتى
ـ لما صرخت الفتاة إذاً ؟ ؟ ؟ هــاه ؟
بإبتسامة خجوله يعتريها قليل من الخبث والثقة :
يا شيخي نحن يافعين لنا ألعابنا ومزحنا تلك دعابة قمت بها بعدما بعدما ..
ـ بعدما ماذا ؟
إستفزني حسن ذارعيها و.. و..
ـ إستغفر الله لا تكمل يا شقي .
ـ يا شيخي أتعلم ..
أود لو أن تقابلها لتعرف كم هي بريئة ،إنها جنة الملائكة لا يحق لك أن تكيلها بسوء الظن.

هنا أنا وحدي إبتسمت
ـ أنا ؟؟
أبداً أبداً .
ـ أنا ذاهب الان وأخشى أن السماء ستشرع أبوابها بوابل عليك يا ولدي .
ـ أرشدها يا شيخي أما أنا فإني أقوم إناء الليل أتضرع أن يخف ولهي وإندفاعي نحوها












عرض البوم صور متهم   رد مع اقتباس