أخي الكريم
لم تردني أية شكوك حول ابو مازن وهو لو لم ترضى عنه اليهود لهاجمته ومنعته من الرئاسه وكذلك الرئيس السابق ..
كُن وآثقاً أنه لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع مِلتهم ..
وكُل من رضت عنه اليهود والنصارى ولم تُحآربه أو على الأقل تكُن لهُ العداء ... هو متبعهم ولو باطنياً..
خآلص شُكري