فإذا قصدت مدينة الحزن
وجدتني حارس هناك لبابها
وأنا أميرها وحاكمها
وساكنها المقيم
و .......... و ...........
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد أُرهقت الأقلام
وتوقف الإلهام
أمام روعة تعبير
من سيدتي : أنثى الحرير
بدد الله سحابة حزنك
ورزقنا جميل ابتسامتك . . . يا سيدتي