لا يعرفُ عَظَمَةَ الحرّيةِ إلاّ الأحرارُ العظماءُ...
عالمٌ مليءٌ بالعيوبِ... وينادي بالعيوبِ .. ويبحثُ عن العيوبِ ...
ثم يُنظرُ إليك بنظراتٍ كلُّها تعجبٌ ليقالُ لك: (إنَّ ما تفعلُهُ عيبٌ) ...
عالمٌ لا يتكلمُ إلاّ عن الأخلاقِ، عن المبادئ، وعن القيمِ .. وحين تبحثُ عنها في ذاتِهمْ تجدها غائبةً كلَّ الغيابِ.
إنْ لمْ تستطعْ أنْ تقولَ خيراً، فعليك أنْ تصمتَ ... وإذا لمْ تستطعْ أنْ تصمتَ، إذاً فقلْ خيراً ...
إنْ حاولتَ يوماً مساعدةَ إنسانٍ، فكنْ أكثرَ منه إنسانيةً ...مع تحياتِ إنسانٍ.
تعلّمْ مِنْ كلِّ شيءٍ تراه في طريقِك حتى من ضحكةِ الطفلِ ....
لا تجعلْ هدفَكَ الأساسيَّ في الحياةِ تجريحَ الآخرين لأنك ستبقى في النهايةِ وحيداً، إذ سيفرُّ الناسُ عنك فِرارَهمْ مِنَ المجذومِ ...
صديقي تحمَّلْني بكلِّ عيوبي ولا تفكِّرْ أنْ تهجرَنِي يوماً لأنكَ اكتشفتَ عيباً فِيَّ ...
أنتَ تحملُ بين ضلوعِكَ قلباً طيباً ولكن متى؟؟؟ حين تقومُ بإنعاشِ قلبٍ أطيبَ منك ...
لا تسمحْ لنفسِكَ أنْ تقتلَ إنساناً حتى ولو بكلمةٍ ...
عندما تريدُ أنْ تعرفَ قيمةَ العدالةِ، فقُمْ بزيارةِ أحَدِ مظاليمِ السُّجونِ ..
أحبكَ فقطْ حينَ تفهمُنِي؛ أمَّا إذا كنتَ عاجزاً تماماً، عن فهمي، فارحلْ لأني لا حاجةَ لي بحبِّكَ ...
لا تضربْ مَيْتَاً لأنك ببساطةٍ لنْ تستفيدَ منه شيئاً ...
ما تقدِّمْهُ اليومَ سيقدَّمُ لك غداً... فحاولْ أنْ تقدِّمَ كلَّ شيءٍ جميلٍ ..
إنَّهَا حروفٌ مبعثرةٌ سقَطَتْ منِّي ،ولكنْ ليس على الأرضِ ....
إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَاً .... إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَاً ....