ألحق قبل الحذف...
ألحق قبل الحذف عبارة أراها تتردد في بعض المواقع..
لتفضح أمر مخلوق عن بعض ما ستر الله من واقع..
إني أرى ما يندى له الجبين ويدمي القلب الفازع..
مناظر لا ترضي الشيخ ولا المرأة ولا حتى الراضع..
ماذا دهاك يا هذا؟ كيف ضاع منك الدين الوازع..
كيف تتجرأ و تفضح مخلوق كان يوما لربك خاضع..
ستر عليه الرحمن لأنه يعلم انه سيعود وقلبه خاشع..
أحب ان يمنحه فرصه حتى يفيق قبل صوت المدافع..
سيعود يوما يبدي ندما ويبكي دما ولله تراهـ راكع..
كيف استطاع الفراغ قتل عقلك وكيف أبحت الأمر المانع..
تذكرت حادثة بعهد الإمام احمد في ذاك العصر الناصع..
حيث جاءته امرأة تبكي قالت استرني يا إمامنا الخاشع..
فسترها لم يتردد وهي حبلى من رجل آخر لأمرها صانع..
وبعد وضعها بأيام أرسل لها دراهم كنفقة لذاك الراضع..
وبعد عامين مات وليدها فصارت تبكي من أمر فازع..
فواساها وقال اسمحي لي ان أعلن طلاقنا يا فادع..
ومرت الشهور وتزوجت من تاجر له صيت لاذع..
وتمنى التاجر شريكا له فأشارت إلى الإمام الخاشع..
أشارت إلى من سترها في يوم كان البرد فيه صاقع..
ورزق الإمام أحمد من غير ما يحتسب رزقا واسع..
تعلم كيف هو الستر ولا تكن لفضح أمر اكبر منازع..
نسرالعروب...