خلف أطياف السراب ..
أكان حقا طيفها ذاك الضباب ؟
أم أن أنه حلم الإياب !
سأبقى على العتبات انتظرُ
وارجوا من المولى لقليانا هو القدرُ
سأحمل القنديل ..
وأدمن السهر ..
دقات ساعتي ستحتضرُ..
وقرع الأجراس بوفائي سيفتخرُ..
تقبلني هنا ..
ولوفائكم تُخلع قبعة ..