تأتي لحظات يقل وينعدم فيها الدين والخوف من الله ويعلو جبروت الشيطان على الشخص ويجعله يسلك مسلك مخالف للشرعية ويسلك طريق البذخ والتبذير والإنفاق في حق غير مشروع مما أحله الله في كتابة وسنة نبيه صلى الله وسلم فلا يخفى عليكم ما يقام خلال هذه الأيام والتنافس القوي في مهرجانات مزاين الأبل في السعودية في أم رقيبة وفي الأمارات مزاين الظفرة وهذه مناسبات لا أحرمها ولا أدخل في الدين والتحريم فيها ولكن أتطرق لطرق قد يغفل عنها أصحاب تلك الابل اللذين أشفق عليهم فيما يسرفونه في البذخ والمهايط والتبذير وهذه كما تعلمون من أمور الجاهلية وهم قد يجهلون يوم الحساب والقيامة حينما يواجهون ربهم وفيما أنفقوا تلك الأموال وكما تعلمون كل منطقة أو هجرة أو حي لا تخلوا من الفقراء والمحتاجين ومن هم في السجون أسيرون الديون وقد حرموا من اولادهم فكم دعوة تتلقاها من هؤلاء السجناء بسبب الديون وانت ترسم الفرحة على وجوهوهم وتلم شملهم مع ابنائم وغيرها من الأمور الكثيرة فكم مسجد نجد فرشة وأثاثه ومكيفاته قديمة وقد دار عليها الحول فكم أجر سوف تجده من ترميم او تجديد أثاث ذلك المسجد وكم نجد من نساء وخاصة كبيرات السن يجلسن أمام الاسواق والمحلات التجارية في أنتظار اهل الخير وكم بيت يكاد أن يخلوا من أهم المتطلبات من المواد الغذائية وكم منزل نعلم بأن عائلهم مريض ومقعد ولا يستطيع الأنفاق عليهم وكم مريض مقعد في أنتظار كرسي متحرك او علاج في أحدى المستشفيات الخاصة وهناك طرق أخرى عديدة متنوعة مثل أن يساهم هؤلاء أصحاب الأبل العزاء في نهضة مناطقهم أو هجرهم أو المشاركة في نهضة مناطقهم وكسب الدعاء لهم من الناس أو أنهم أخذهم الشيطان لأتباع أهوائه ورغباته في جرهم في الانفاق في غير وجه وحرمانهم من الصدقات والحسانات يوم يلاقون ربهم ولما لا نجد هناك تسابق اتجاه الجمعيات الخيرية أو المساكين والفقراء ولماذا نجد أخبار قليلة أو شبة معدومة حين ينشر خبر ان فاعل خير تطوع بعمل اي عمل خيري بدون تحديد فهناك تجار في المنطقة الشرقية جزاه الله كل خير حينما تبرع بقاعة أفراح وأستراحة مناسبات للشباب يقمون أفراحهم فيها بدون مقابل وذلك لوجه الله فكم سوف يحصد الحسنات من هذا العمل الخيري حينما أسهم في مساعدة الشباب في أكمال دينهم وتخفيف عنهم عبء الديون وتكاليف الأفراح والمهور ولماذا لا يكون هناك من يقوم بمثل هذا العمل او التكرم في دعم الشباب ا لمقبلين على الزواج بمبلغ بسيط لكل شاب يرغب في الزواج ويكون ذلك بطريقة حديثة حيث يتعاون ذلك التجار مع جمعيات أو جهات حكومية ويتم التعاون في المساعدة لهؤلاء الشباب الذين أرهقتهم الديون وغلاء المهور وتكاليف الإيجارات وأرتفاعات العقارات وغيرها من تلك الأمور لكن المشكلة الكبيرة أن الحاشية أو من يكون مقربين من هؤلاء التجار يحثونهم على الشهرة والظهور في القنوات الفضائية حيث أنهم في أعتقادهم أن المال والذنب على ذلك التجار فتعلمون أن أغلب التجار يدفع للقنوات الفضائية مبالغ كبيرة تقدر بحوالي (50) ريال لتقوم القناة بتصوير أبل ذلك التجار وظهوره في القناة والتباهي بما يملكه من أبل وسيارات وكم المبالغ التي صرفها في تلك الأبل وغيرها من الأمور التي قد خلت من الخوف من الله وأرجعتنا إلى أمور الجاهلية والتباهي بالأنساب والألقاب ويكتفي التجار بظهور حلقته الخاصة وقد قامت القناة المشهورة بكتابة أسم التجار ومنقيته لكي يتفاخر بها أمام الناس ويجهلون عقاب الله وعيون الناس وحسدهم في ما يبذخه ذلك التجار والكثير من الناس في أمس الحاجة لتلك الأموال وأترككم مع خبر في صحيفة الوئام الإلكترونية يصف ويحصي المبالغ التي تم رصدها في تلك المزاينات ابوظبي- الوئام-أماني محمد:يبدو أن الإبل دخلت الآن عالم الإثارة والأرقام القياسية فلم يكد يمر أكثر من أسبوع واحد على عملية شراء رجل أعمال سعودي لإحدى النوق المعروضة بمزاين الإبل بأم رقيبة بمبلغ 60 مليون ريال حتى حذا حذوه رجل أعمال إماراتي وقام بشراء ناقة مقابل عشرة ملايين درهم إماراتي في أبوظبي ضمن مهرجان "الظفرة للإبل" الذي انطلق السبت الماضي ويستمر حتى يوم الاثنين المقبل. ووصف المشاركون في المهرجان الناقة بأنها "الأغلى في العالم". وتشير المصادر إلى أن المواطن الإماراتي حمدان بن غانم الفلاحي اشترى ثلاث نوق بقيمة أربع وعشرين مليون درهم توزعت على ناقة بقيمة عشرة ملايين درهم، وأخرى بتسعة ملايين والثالثة مقابل خمسة ملايين درهم،كما سبق لنفس المشارك شراء إبل أخرى ليصل مجموع مشترياته من الإبل إلى اثنين وثلاثين مليون درهم فيما قام مشارك آخر بشراء ناقة قيمتها ثمانية ملايين وخمسمائة ألف درهم. ويشارك في المهرجان ألف ومائتي من أصحاب الإبل من الإمارات والسعودية وعمان وقطر يتنافسون بنوقهم على "لقب ملكة جمال النوق" ويحصل الفائزون على جوائز تبلغ قيمتها 42 مليون درهم (12 مليون دولار أمريكي). تجدر الإشارة إلى أن الإمارات شهدت عام 2008 بيع أغلى ناقة في العالم بمبلغ ستة ملايين درهم ضمن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية وحملت الناقة اسم "بيت الزعفرانة" وكان يملكها مركز الأبحاث البيطرية في الإمارات. وأترككم مع صور التبذير في مزاين أم رقيبة والتي اللهم لا تعاقبنا بهذا البذخ بتلك الأنعام ولا تلحقنا بها أثم أو عقاب يا رب العالمين ونحن نعلم كم بلد حصل فيها عقائب من الله وهذه بسبب أما أمور الفساد المالي أو الأخلاقي أو التهاون في حق الله تعالي وغيرها فهذه أنعام من الله تعالي فمن لا يشكر نعم الله فهذا شي كبير وتعلمون حكمها في الدين فلا ننسى دعاء بعد الأكل وهنا نجد من تجاهله ورمى تلك الأنعام في الخلاء وحرم الناس المساكين من أكلها وكذلك حرم الجمعيات الخيرية منها في أطعام الفقراء منها فصدقوني والله لو أن والدي شارك في تلك المزايانات وأخذ يصرف الأموال ويهدر النعم من أجل الشهرة وحب البروز على حساب الدين والتبذير بتلك الأموال في وجه غير حق والله ثم والله لن أساعده ولا أؤيده عليها فكل ريال سوف نحاسب عليه يوم القيامة وهذا يوم قريب وليس بعيد فكل مسلم مؤمن بالله يعرف ويؤمن بالقدر ويجهل متى يأتي ولا ننسى ظهور علامات القيامة الكبرى وكثرة موت الفجأة وغيرها من الأمور التي لا تجهلونها وأنا هنا لا أسيء لمن هم يشاركون بتلك المزايانات أو أنا شخص معادي لها لا والله كل شخص حر في ماله ولكن ذكر المؤمنين فأن الذكرى تنفع المؤمنين والمال لن ينفع يوم القيامة ويوم كيفن كل شخص في قبرة ولا ينفع الندم فأدعوا الله أن يهدي هؤلاء الأشخاص وأن يرجعوا لطريق الصواب وسبق أن عرضت عليكم مبالغ تلك الصفقات فلو أستثمرت تلك الأموال في أعمال خيرية فما هو عائدها عند الله وأنا أعلم أن من يتباهون بتلك المبالغ أنه يوجد من أقربائهم من هم بأمس الحاجة لتلك الأموال والمساعدات لكن الله يهديهم لطريق الحق وأعمال الخير ويجعلون رصيد لهم أمام الله يوم لقائه ويكفي مشاهدة تلك الأمور في القنوات التي تثير قريحة أي شخص ينظر للأمور بمنظور عقلاني بعيد كل البعد عن أمور الجاهلية والعنصرية القبلية فوالله أنها مناظر تحزن حينما نشاهد عشرات السيارات والمسيرات من قبل الأشخاص خلف تلك الأبل بمظهر غير لائق بمسلمين يخافون الله ويصلون ويصومون ويسنون الصدقة وأعمال الخير والتبرع لمن محتاجون ولمن فقراء من المسلمين وكم نقراء كم خبر عن عدة جمعيات تستنجد بأهل الخير في دعمها لكي تساعد الفقراء والمساكين لكن لا حول ولا قوة إلا بالله وتقبلوا أحترامي وتقديري