
العزيزه :
سواروفسكي
ماء الزهر يبلل جبينك
سررت لوقوفك هنا لحظات وسرني اكثر فهمك لحروفي وقراءة مابين سطورها ولعل ماأبهجني مناصرتك لي احساس لهذا المارد الذي لو اتيح له حظا اوفر لكان له شأن اكبر
معذرة لك إن كان حصر سماعك لأغنية راقصه خفيفه (اوراق الشجر ) وردت في احد افلامه الــ31 مابين ( 1940 / 1974 ) وهو فلم زمان ياحب 1972 وكنت اتمنى عليك لو استمعتي اليه في كلاسيكياته التي طبقت بسببها رايته الآفاق ومنها /
( الربيع/اول همسه/بنادي عليك/ نجوم الليل / سألني الليل/كفايه ياعين ) وهي كمثال لأني لو كتبتها كلها لأحتاجت الى قائمة تطول !
هذا عدا نشاطه في مجال الأوبريت وألأغنيات الوطنيه والشعبيه والموال وحفلاته التي كانت الجماهير العربيه تنتظرها بشغف ولا أنسى عزفه المبدع على آلة العود .
لن احكي لك سيرته هنا فهي تطول ولا اعماله اللحنيه لأنها تحتاج الى صفحات ولا إلى تحليل لموسيقاه فهي سوف تجعلك تاسفين ان لم تعطي وجدانك وقتا لسماعه لأنه سيطربك وياخذك الى عالم من الرومانسية التي نفتقدها اليوم في عالم النغم وسط موجة الزعيق ومايسمى فن للأسف .
وهذا ماجعلني انشيء له مع صديق موقعا متخصصا بإسم موسيقار الأزمان وضعت فيه محتويات مكتبتي النادره التي جمعت محتوياتها عبر سنين طويله من السفر والصداقات والبحث الشاق وقبلها توجت جهدي بتأليف ثلاث كتب تحكي تفاصيل حياته وكامل اعماله بدقة واوضحت ماخفي مبينا ومدافعا ومحللا بقدر استطاعتي لمن اخذ منه الجهل والغباء والظلم والحسد مفاتيح نفسه بعنصرية كون هذا المارد لم يكن مصريا متناسين اننا جميعا عرب وان الجنسيه امر اوجده الأستعمار ورسم لها الحدود والأعلام والأناشيد ومتناسين اكثر ان الفن ليس له حدود وان حدوده تبدأ من وجدان مؤلفه الى وجدان سامعه اين ماكان وفي اي زمان .
اسعدتني مداخلتك جدا واتمنى ان الجميع يفهم سطوري كما فهمتيها .اما ان اكون موسيقارا كما ذكرتي فيكفيني عزف السطور الحانا ارصفها ليجد فيها القاريء بعضا من متعة وفائده .
كوني بخير وإحساس راقي
افلامه مع صباح ثلاثه :
بلبل افندي 1947م
لحن حبي 1953م
ازاي انساك 1956م
.