ولعل أطيـاف الأحزان تلد الفرح طفلاً بريء يمسح بيده الناعمة رذاذ الشجن المستوطن قلبي ويلوح بـ بياض يده أن عودي إلي كـ سابق عهدكِ مع الإبتسامة فلا زالت الحيـاة تُشير بسبـابتهـا "أن هنـاك أنـاس نظن بهم الخير"