وسأسدل الستار أخيراً ..
على آخر فصول المسرحية ..
تأخرت كثيرا وليتك ما بدأتها معها ...
ويحها ما قدرتك صاحبة الوعود الوهمية ...
وتبا لها ما أنصفتك صاحبة العيون العسلية ...
أتعبت قلبك النقي ... وأغرقت قاربك الورقي ...
وهنيئا لك يا صاخب النفس الأبية ...
فما كنت لأرتضي أن تكتمل مثل هذه المسرحية ...
ولو كنت حاضرا في مسرحها لأسدلت الستار بنفسي ...
انظر حولك وابحث من جديد عن بطلة تستحق الوقوف أمامك تكمل معها ما بقي من فصول ...
وإن لم تجد _ وذاك المحال _ (خويك موجود)