:
:
الكتابةُ رتابةٌ و استجابة
صلابة ذكرى و روح كآبة
فمن يَكْتُبنا !
لا نقبضْ سوى عُنق قلم يَجُرّ أحزاننا
لتتكدّس ديوناً على أمنياتنا !
لِوحتي هذه من مائةِ ألف لون أو يزيدون
يزفّها الليل فيْ ليلةِ عُرس على خيبة الموْتى
فقط عِندما يِلتقِي الحِبر السَاكِن بالحُزن المُتحَرك
فَيخلقان ثرثرة خَارج نِطاق الَعالمِين ..
وإدغامٌ بِوْح بغَير غُنّة
مَنْ شاءْ منكم أنْ يقرأ فهُناك جَنّة لِغَرسٍ الجُنون
وَ لكن لا تقرؤوا كثيراً فقدْ تنتابكم حالةٌ مِن الهَذيان ثُم الهلوسةْ
لأنني أحدثّكم عَنْ أحياءٍ بهويّة أموات ، بل هُم الأموات
أولّهم غِيهب الأقدار ، كانْ صديقاً
تحفرهُ الخيبة .. وَ يكويه الغياب
آخر موت يذكره : أنهم رحلوا وَ أصواتهم تركض به كدبيب نمل
فأصبح الذنب يحاصره لمجرد أنهُ : يسمعهم هَاهُنا فوْق الأرض !