أتدري ما الذي يحزن .. أن الأمر قد تعدى كوني مشاهدة للأحداث .. كم من مرة أتدخل ! ..
في تلك المرة .. تدخلت .. وبفضل الله قد أحدثت تأثيرا .. ظننته سيستمر .. وظننت أن الذكرى تجعل الإنسان يتذكر أصله وفطرته الحميدة .. وتساعدة على إزالة ذلك الصدأ الذي كونته الحياة الشاقة ..
ولكن بعد الذي حدث .. أحسست أن ما فعلته ضاع هباء .. وقد عاد الإنسان خطوات للوراء ربما أبعد عما كان عليه .. حقا لا أدري ماذا أفعل ..
لا أحب الإحساس بالعجز .. وفي نفس الوقت لا أدري ما احتمال استجابته ..
لكني لن أكتفي بالدعاء له ! ..