............
كنت ولازلت في غرفة مظلمة
رأسي على ركبتاي والدموع تعانق الشفاه
كنت أشبه بخرساء
لاأعطي ولأخذ
لاأجيب ولاأسال
أريد شيئا ما ..ولاأعرف ماهو
صمت..سكون..خفقات قلب تهدأ
حاولت الخروج لأحفر قبري
وادفن وأنا حيه
لكني لم اعتد على النور فظظلت بمكاني
إلا .....!!
أن أغرودة من فاه عصفور
شعت النور بالمكان
وقبل هذا بقلبي انا
هي
أحرفك التي حملتها الطيور
كي تزرعها بحديقتي فتنبت الجوري
وأرتشف من قطرات نداها
...........
أخيـ فهيد
أبدعت وتألقت
لاعدمناك