أقف على نافذة الزمن
أراقب الشاطئ من بعيد
في انتظار عودة
مركب تاه في البحر
قد مر عام أو ربما عامان
منذ كان آخر لقاء
إني نسيت العمر
بعدك والزمان
كل الذي مازلت أذكره
لقاء حائر
وأصابع نامت عليها مهجتان
وأنفاس روح
لعل رحيقها لازال يسري
حائرا ً بين الرمال
كم كنت ألقى في عينيك مهجتي
فيغيب العمر مني هذي الضلال
ويستمر انتظاري
والصيف الساخن
يحرق أوراقي
على بساط الأيام
همسة : لو تأخرت أبصبر لو هي ألفين عام
سيدتي
حايره
أعذري هذياني
حروفكِ لها وقع السحر
وكلماتكِ تجاوزت حد العذوبة
لكِ أرق تحية