( رقصت على دمائي )
في المشهد الأخير
خانني التعبير
فتكلم دمي واصفا ما يحدث
في خفايا قلبي
هكذا بان أمر الهوى
وغدى الفصل الأخير
تماما كما كانت البداية
دوي التصفيق
في جنبات المسرح
أصابني بالدوار
لكنني لا زلت أرقص
تطاردك اللعنات
حتى طريق المقبرة
يكبر الحقد في عينيك
كما يكبر جرح غدرك في نفسي
بنفس المساحة تقريبا ً
وبنفس المسافة
التي سأقطعها في رحلة البعد عنك
عندما ألبس الخفاء
سيدتي
جليلة ماجد
تأتي كلماتكِ ساحرة
تحمل أطياف الربيع
وتهمس همس النسيم
وتداعب القلوب
فتتمايل طربا
مع ما تعزفه أناملك الذهبية
لكِ أرق تحية