أعتقد أن الشخص عندا يجد أن الجو صحي لبث همومه وأحزانه
فإنه لن يتردد في ذلك
ولكن ؟
متى يكون الجو صحيا ً ؟
من وجهة نظري الشخصية أعتقد أن سبب كتمان الهموم والأحزان وعدم بثها يتلخص في :
1- الخشية من شماتة الآخرين
2- الخوف من عواقب ذلك البوح بأن تترتب على ذلك أمور لا تحمد عقباها
كأن يقوم الشخص المشكي إليه بإذاعة ذلك للغير
3- الإعتزاز بالنفس فبعض الناس يرى أن الشكوى للغير مذلة
4- عدم وجود الشخص الملائم الذي يمكن أن يشكوا له الإنسان حزنه وبثّه
وما إلى ذلك
لكن متى ماتوفر عكس ذلك فأعتقد أنه ليس هناك مايمنع من بث الحزن والهم لمن هو أهل لذلك
أشكرك أختي الكريمة / شمس آلأمل على هذا الطرح الراقي والمميز
وتقبلي فااائق تقديري واحترامي