في غيابك لم يبقى متسعٌ لغيابٍ آخر
بحثتُ عنكِ في كل دهاليز الدنيا ولم أعثر
إلا على بقايا حروفٍ كتبتيها ذات نبض .!
حضنتُها و أودعتها ذاك الأحمر القابع بين ضلوعي فصار يرفضُني
ويريد الولوج مني لقلب الحروف .!
صرتُ كالمجنون الذي يلاحق السراب ..
وكـالمخنوق الذي يبحث عن الهواء في أعماق البحار .!
أصبحت أداوي الزكام بــِالجذام .!
ومع هذا كلهِ تيقنتُ بــِأنكِ هُنا في مكانـٍ ما
في
قلبي حيثُ أنتِ ولا أحد سواكِ..!
