هكذا هم دوماً . .
يرحلون تاركينا في دهاليز الأشواق وَ سراديب الألم
وَ دوماً لهم الرضا
لــِ تبقي داخل العين دمعة مغذبة تبكي بــِ حرقة ملها القلب
وَ صرخه من أعماق الأعماق
يعلو نحيبها بــِ عجيب الصمت يتعدى مدها حدود الأرض ...
وَ يتمزق القلب من انينها ولا حي يسمعها لــِ تزيد من نحيبها
يوسف الشتاتي . .
لــِ قلبكَ ولي السلام و لكَ شكراً لا تنقضي .