أخي الكريم/أختي الكريمة
الأكيد أن كل من سيقرأ قصتك سيتبادر إلى ذهنه قصة يعرفها هو بنفسه عن عقوق الوالدين أو عن عطف الأم التي تصفح رغم كل مايلحقها من أذى.
كذلك كانت الأم وستبقى دوما،ويبقى المنتظر من الجميع هو العودة إلى ديننا الحنيف حتى تثمر بذرة النور في القلوب الطاهرة وتغيب مظاهر الانحلال الأخلاقي والعقوق التي انتشرت للأسف الشديد بين شباب الأمة.
دمت بكل ود.