أخي الكريم،
بعد أن قمت بجولة في متصفحكم يسعدني جدا المرور بمنثوراتكم العطرة.
وأرجو أن تقبلوا ملاحظاتي بكل ود.
...
سيدي الكريم،
لا أنكر أن قصتكم كانت هادفة تحمل مغزى عميقا يستدعي التفكير والتأمل ،وهو لعمري دليل على تمكنكم من هذا الجنس الأدبي الذي لا يتقنه الكثيرون.
ولكني مع ذلك أود الإشارة إلى عدم وجود داع لتحويل إسناد الأفعال والأقوال من ضمير المتكلم الذي بدأتم به القصة "بينما كنت أقوم بجولة..." إلى ضمير الغائب المؤنث في نهاية القصة من خلال قولكم "أجابها الوزير...أجابته بنبرة حادة...".
...
دمتم بكل ود.