"يخسى ويهبى".. لن يجرؤ على هذا الفعل المزلزل، ذلك لأن الله الذي قال في محكم التنزيل:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، لن يمهله العمر ليفعل فعلته، سيشل ربنا يده وسترون!
هذا مجرد قس معتوه يبحث عن دور ويريد أن يشتهر على حساب الضوابط والأديان السماوية، وكلما سلَّط الإعلام الضوء عليه وكثر الحديث عنه هنا وهناك، كلما أمعن في جرمه وسلاطة لسانه وفداحة تفكيره المريض وعقليته السقيمة، وشتان بين من يدعو إلى إقامة مسجد ومركز إسلامي في موقع برجي التجارة العالمي "موقع الحدث"، وبين من يدعو إلى حرق المصحف الشريف.. أحرق الله ذلك القس في الدنيا وأذاقه عذاب سقر وجهنم وبئس المصير في الآخرة.
ما أعرفه ومتأكدة منه وكلنا نعلم أن الدين المسيحي يدعو إلى التسامح والصفح وعدم رد الإساءة بالإساءة كما هو حال الإسلام الذي اختتم الله به الأديان لأنه دين شامل كامل واف، وما تيري جونز هذا إلا مدع مريض سفيه يسعى إلى جذب الانتباه له مع توافر المعطيات والظروف التي هيأت له ذلك حيث تزامنت ذكرى 11 سبتمبر مع حلول عيد الفطر لدى المسلمين، وسط تصاعد الجدال في الولايات المتحدة عن بناء مركز "جراند زيرو" الذي من المقرر أن يكون مركز إسلامي عالمي كإشارة على التسامح الديني.