أستاذي الفاضل د. نوري الوائلي..
أصدقك القول إن قصيدتك هذه أثارت شؤوني وشجوني.. وهيجت مشاعري ولم أستطع أن أمنع دموعاً سالت من بين المآقي تأثراً لما أبدعه يراعك الكريم.. مهما قلت فلن أوفيك حقك من الشكر والاحترام وعظيم الامتنان.. القصيدة تتحدث عن نفسها وشهادتي فيك مجروحة.
سلمت اليد التي كتبت، والعقل الذي فكر وأبدع فأخرج لنا أبياتاً من القلب نابعة.
أعرف أن تعليقي هذا جاء متأخراً.. عذري أنني جديدة هنا ولا زلت ألتمس خطواتي بينكم ومعكم.