أستاذي القدير "قديم الشوق"..
تميزت مشاركتي بحضورك المبهج.. لقد وعدتك أن أكون عند حسن ظنك أنت وسائر الأعضاء والعضوات والزوار ومرتادي المنابع.. لي الفخر أن أكون بينكم جميعنا نكمل بعضنا وننهل ونستزيد من العلم ومهما فعلنا ودرسنا وتثقفنا وتبحرنا نبقى كما قال سبحانه وتعالى: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً".
تأكد أن تشجيعكم ودعمكم اللامحدود لي، وسام أعلقه على صدري وشهادة تقدير تضعني أمام مسؤولية كبرى أمام الله أولاً بأن أتحرى الصدق والأمانة فيما أقول وأكتب مصداقاً لقوله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"، ومسؤولية أخرى أمام كوكبة من الكتاب والأدباء النجباء.
سامحني على القصور.. وشكري لك متوج بالأفعال لا بالأقوال فقط.