: قَدْ يتبادَرْ لِ القَارئْ أَنْ أحـلامْ في هذا الوقتْ تلاشتْ مع طفْرةْ كلِ شيءْ.. و رُبَما لم يَعُدْ ينقُصها سِوى الشهَاداتْ العَليَا..! لكِـنْ وربي مِثلُ أحـلامْ كُثُرْ في المدنْ و الأرياف و تتعددْ الاسبَاب من ماديه لِ تعَنُتيهْ..!! *سلمتْ أناملكْ