لكننا مسلمين.. قلتيها يا العزيزة مرام..
لن نعدم الوسيلة للاحتاج والاعتراض والرد والتصدي على كل من يتطاول على الذات الإلهية وديننا القويم وكتابه الكريم وسنة نبينا الصادق الأمين.. لكننا مسلمين، ننتمي لدين السلم والسلام والتسامح والمحبة والوئام.
بعض حكامنا جزاهم الله خيراً يسعون مع مشايخ الدين وكبار العلماء بتنظيم مؤتمرات حوار الأديان وحوار المذاهب من أجل تقريب وجهات النظر وتقليل الفجوات، وترسيخ قيم التسامح الديني بشكل يعكس سماحة ديننا وبعد نظره بعيداً عن أصحاب الأفق الضيقة والضالة.
أعجبني تعليقك وأحترم وجهة نظرك.. جزاك الله خيرا وسخرك لخدمة الدين وسدد خطاك لما يحبه ويرضاه..