اختي العزيزة الفاضلة
أشكرك من صميم الفؤاد على غيرتك واستنكارك الذي سكت عنه جهابذة الأمة ..
العزاء يا أختي أن هذه سنة الله في أرضه وشرعه ..
فمامن نبي أورسول أو شرع رباني إلا ووجد من يتصدر معاداته من بداية إرسال الرسل
ليس من واجبنا الشجب والإستنكار ..
فامتنا بكماء وأممهم صماء .
واجبنا هو التمسك بشريعتنا والدعوة إليها في كل زمان ومكان فلن ينصر الله أمة إلا بنصرتهم لدينهم ولا يكون النصر للدين إلا بالقيام به والدعوة إليه وليس بالصراخ والعويل الذي لا طائل منه
أختي الفاضلة ..
لن نأمن من مكرهم فالمكايد مازالت تحاك لذا فالتوكل على الله والثقة بنصرة دينه هي الأرجى .. ولنصلح انفسنا واهلينا ومن حولنا ثم لنصلح أمتنا قبل أن نرثيها ..
شاكرة لك اختي طرحك الهادف
دمت نقية القلب