بقدر ما رسمت هذه الكلمات الخفيفة الحلوة من ابتسامات على محياي.. إلا أنها ذكرتني بأيام المدرسة والجامعة والدراسة.. أذكر كيف كنا نتأفف من قومة الصبح والدراسة والحفظ والواجبات، وكنا نستعجل متى نكبر وتخلص المدرسة ونرتاح منها، والحين يوم كبرنا صرنا نقول ياليت ذيك الأيام بشقاوتها وبراءتها تعود..
سارونة المزيونة.. رجعتينا فلاش باك للحصص والواجبات والأبلات والمدرسات.. أضحك الله سنك ولا حرمنا وجودك يالـمزيونة دائماً.