عرض مشاركة واحدة
قديم 19-09-2010, 01:18 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رفا الود المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي اليأس يقابله الأمل برحمة الله

هلا وغلا بكاتبتنا القديرة "رفا الود"..

وأرحب بنفسي كذلك في رحاب مشاركتك المؤثرة..

لقد أثرتي الحديث عن ثلاث أمور في غاية الأهمية ألا وهي:

1- عدم اليأس من رحمة الله
2- الجزع عند المصيبة
3- الرزق


وباعتقادي، فإنها كلها مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً، نحن بشر يا عزيزتي لسنا ملائكة معصومين، من منا لم يتركب خطأ، أو إثماً، أو زلة أو ذنباً في حياته، صغيراً كان أو عظيماً، بقصد كان ما قد حصل أو من غير قصد، ليس عيباً أن نخطأ لكن الخطأ هو الإصرار على ارتكاب المعاصي والتغاضي عن نقمة الله وعقابه وعذابه.

هنا يحدث إحدى أمرين: إما أن يجزع العاصي أو المخطئ بمصيبته أو بما وقع منه، خاصة بعد أن يرى انعكاس ما جنته يداه، وفي هذا يقول الله تعالى:"خلق الإنسان هلوعاً إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين"، ذلك لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أو أن ييأس المسيء ويقنط من رحمة الله ظناً به أنه ارتكب فعلاً فادحاً لن يغفره الله ولن تنفع معه توبة، وهو لا يدري أن الرحمن الرحيم فتح أبواب التوبة للمسيئين والخاطئين ووعدهم بالمغفرة والهداية، مصداقا لقوله تعالى في محكم التنزيل: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"، كما قال جل وعلا شأنه في موضع آخر:"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"... الدعاء.. الدعاء.. ثم الدعاء.

أما بالنسبة للرزق، فالحديث حوله قد يطول، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، بيده مفاتيح الرزق وأسبابه، يوزعه بعدل وبالتساوي لجميع عباده دون أن يظلم أحداً، والرزق لمن يعلم، ليس أموال فقط، الرزق هو صحة العقل والبدن والنفس، ذرية وزوجة أو زوج صالح، علم نافع، وقد يتفاوت البشر في الأرزاق، فهناك من يولد وهو في فمه ملعقة من ذهب كما يقولون، وهناك من يظل يكدح ويعمل في الحياة، وفي ذلك بالتأكيد حكمة لا يعلمها إلا الله وحده سبحانه له الحمد وله الشكر في السراء والضراء من قبل ومن بعد على كل حال، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

أتمنى أن أكون قد أوصلت فكرتي إليك.. وسامحيني على القصور.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس