أَفَلَت نجمتي قبل النجوم..
لربما ضاعت بين الغيوم..
بحثاً عن سماء جديدة..
تركتني نجمتي مع الهموم..
أقاسي هجوم السنين..
في دنيا عنيدة..
نجمتي البيضاء..
في ليلة قمراء..
كافأتني بالجفاء..
أهكذا الجزاء؟..
أين الوفاء؟
لم الخيلاء؟
وكل هذا الكبرياء..
يا نجمتي.. يٌقال..
إن الصفح لمن أساء..
عند غيرك تسامح..
لكنــــــــــــه..
في رأيك ذل وإنكفاء..
على العموم..
بلا وجوم..
وبكل إباء..
في مخيلتي محيتي من قائمة الأحياء..
وأصبحت مجرد أشلاء..
وجودك وعدمه سواء..
فيا من كنتي نجمتي..
آخر رجاء..
لا تعودي إلى السماء.
تصفحت دفتر ذكرياتي.. ومن صفحاته انتقيت هذه الخاطرة وهي من قديييييييم ما كتبت.