مشكور أخوي/ ملك بلا مملكة
على هذا الطرح الراقي الذي تعاني منه النساء في مجتمعنا من كم التخلف والعادات التي دفعتنا للخلف ونكران مكانة وحق المرأة رغم أن ديينا الإسلامي أعطى المرأة أعلى مكانة وتقدير يكفيها تعيش مدى حياتها تعتز بها
أخوي ملك كثير ما كنت أسمع تلك الكلمة وكلمات أخرى وتعابير خادشة تقال في حق المرأة في الكثير من هؤلاء الرجعيين المتخلفين الذين يكابرون بالجاهلية ضد الدين الذي وضح مكانة المرأة فالكثير منهم لم يكتفي بتلك الكلمات بل هناك أوصاف أخرى خادشة للحياء وأوصاف تقعشر لها الأبدان حين يصفون أن المرأة هي كائن لا يستطيع العيش بدون الجنس وأن المرأة لا تعيش مع زوجها إلا بوجود الجنس وكثير منهم يعطي أبنائهم دروس والعياذ بالله تحذر من خطر المرأة وعدم الثقة بها وعدم أعطائها الحرية وجعل الحذر منها واجب ومراقبتها ووصفهم بأخذ الحذر من زيارة المرأة لأقاربها ومنازل الجيران وأبقاء المرأة في منزلها مسجونة به والتشديد عليها ووصفهم بأن المرأة في أي لحظة تستغل أي فرصة من أجل الجنس والخيانة
وللأسف هذه النوعية كثيرة والمصيبة الكبرى أن هذه النوعية أثرت في فئة من الشباب وخاصة أبنائهم وأقاربهم وأخذ الكثير من الشباب يحمل هذا الفكر
كنت في أحدى الأيام مع أحد الزملاء وحين رن هاتفه كان يتكلم بهمجيه وبنراعت شديدة وأسلوب غير لائق كأن المتصل ثقيل صوته على مسامع الأخ
فحين ما أنتهى من المكالمة سئلته هل تكره هذا المتصل وضحك وقال: أنها المدام
وتعجبت من أسلوبه معها قلت لها خاف الله في أمانة في عنقك فقد تركت أهلها أغلى منك ورحلت منهم وأختارت العيش معك فلماذا تعاملها كذا
فقال لي ماذا تريدين أن أعاملها؟ قلت له: ياخي عاملها برومنسية وأحترام وتقدير فهي أحق من أي شخص بأحلى الكلمات منك والضحكات والابتسامات من أي شخص آخر
وذلك أحترامأ وتقديراً لها
فضحك وقال: لا تعطي المرأة وجه ولا تدخل في مجال الرومنسية عاملها بأحترام وتقدير فقط وأترك عنك الرومانسية
قلت لماذا ؟ فقال: حتى لا تفقد هيبتك ومكانتك أمامها
فقلت له: وأن الآن تتحدث في الهاتف مع أخريات بكل رومنسية وهدايا وضحك حرام عليك إليس هي أحق بهذا الأسلوب.
يعني هنا ننظر لهذا الاسلوب من الرجال فهذه نوعية من التخلف والهمجية والله حرام هذا التعامل مع المرأة
المرأة كان لها دور فعال في حياتنا منذو الإسلام وعلى روؤسهن أمهات المؤمنين وزوجات الصحابة فهن تاج فوق الرأس رغم أفواه هؤلاء المتخلفين والرجعين
والمصيبة كان أحد الزملاء يحدثني عن وصية عمه له يقول له لا تثق بالمرأة حتى تضعها في كفنها وقبرها بنفسك
قلت أعوذ بالله من هذا ا لكلام هذا ظلم وقذف وبهتان بحق المرأة
فكم مرأة فيها الخير ومعفه ومحترمه
أخوي ملك النقاش في هذا الموضوع طويل ومتشعب بوجود هؤلاء المتخلفين والهمج
لكن يبقى الدور هنا على أئمة المساجد في أعطاء المرأة حقها ومكانتها والحث على حسن تعاملها في القول والسلوك والكلام والوصف
وكذلك الأعلام بشتى أنواعه فله الدور الكبير ويجب تفعيل هذا الموضوع حتى نحارب هذه العقول المتخلفه
أخوي ملك أسف على الإطالة وأترك المجال لغيري من الأعضاء والعضوات
وتقبل شكري وتقديري على هذا الطرح الرائع