الكاتب القدير حمادي بلخشين..
في الحقيقة، استوقفتني كثيرا قصتك أو بالأحرى "وصيتك"، وجدت نفسي أمام نص مختلف وغير عادي، حتى قراءتي له كانت مختلفة ومن زوايا عدة.
للسياسة هيبتها ودهاليز ومحاذير، ومن يدخلها يكون كمن دخل عش الدبابير، لكنك على ما يبدو اتخذت كافة التدابير وخرجت علينا بنص جاد أمتعنا ويخفي وراءه من المغزى الشيء الكثير.
أرجو أن تتقبل مروري فهذه إطلالتي الأولى هنا برفقة سطورك.