الاخ العزيز / ملك
لار يب ان النفس اذا ما فاض بها والتاعت كمدا شرعّت نوافذها تنفّس عن غليانها وماهي الا الاعين التي يحرقها هجير الدموع فتذبل ذاوية ... ولكن , من هو اهل لآن نذرف عليه دموعنا ؟
أهو ذاك الشخص الذي استودعته سرك مستأمنا به فلما خلا بغيرك هتك عرضك وأستهتر بثقتك .. ولم تطرف له عين !!!
أم هو ذاك الشخص الذي حملّته كنوز روحك تنثرها بين قدميه فلما غبت عنه حسبها حجرا صلدا كقلبه فرماك بها !!
ليس هناك أهل لجواهر الدموع الامن هو اهل للاحسان ومن هو سليل طهر او طيب اصل .. وأيم والله انهم كندرة الكبريت الاحمر ..
ولن ابكي الا بين يدي ربي مختليا به شاكيا اليه وجعي لائذ به عائذ بقدرته على من استهان بضعف قوتي وقلة حيلتي ..
موضوع رائق ولطيف
شكرا لك اخي الكريم
تقبل كل التقدير والاحترام