أفكر بك.. فأشعر باضطراب..
تنتابني الحيرة وشك وارتياب..
تحاصرني علامات استغراب..
يتأملني قلمي بنظرة عتاب..
ويسألني..
ألا تبوحين بأسرار الفؤاد..
فأنا مرآة لكِ وكتاب..
وكيف يفهمني المداد..
ويعبر عن ضعفي والعذاب..
دعني أعاني ألم البعاد..
وأحاسب نفسي أشد الحساب..
على هوى..
لم يكن سوى..
مجرد سراب !
كثيرة هي الأسباب..
التي تجعلني أسجلك..
في كشف الحضور.. غياب..
فكر ملياً.. فعندك الجواب !
الحب الخاطئ.. وهم..
كالحمل الكاذب!