لا يا فلسطين..
لا تياسي ستنتصرين..
ولأدمعكِ الغالية لا تذرفي..
سيأتي يوم يشهد معك الحجر..
ويقف إلى جواركِ الشجر..
وسيتحرك معك كل البشر..
وسيُزرع غصن الزيتون..
على هذا الطين..
ولو بعد حين..
كانت تلك الكلمات جزء من خاطرة كتبتُها منذ سنوات مضت.
الكاتب المحترم الأخ نزار بهاء الزين..
أثارت حروفك القليلة في عددها.. الكبيرة في معانيها.. البعيدة في مغزاها كل شؤوني وشجوني.. فلسطين وكل أرض عربية محتلة، ستبقى أبية شامخة، وأشجار الزيتون ستظل تنمو وتزرع على طين أرضها الطاهرة مادامت ترتوي بدماء شهدائها الأبرار..
تشرفت بالتعرف عليك.. أرجو أن تتقبل شكري العميق لك ولقلمك الحر.