رحم الله الأستاذ الدكتور غازي القصيبي.. وأسكنه فسيح جناته.
إنني يا أستاذي العزيز قديم الشوق أدين لأبي يارا بالكثير، كتبه، رواياته، أشعاره، قراءاتي له علمتني وصقلتني أدبياً، وحتى إنسانياً، بتواضعه وبساطته كان مثلاً يحتذى، كما كان قدوة في التفاني والإخلاص في عمله كوزير تقلد هذا المنصب في عدة وزارات.
الكلمات لا تنصف القصيبي.. إنما هي لمسة وفاء لرجل أدعو له بالرحمة والمغفرة من رب العالمين. (اللهم آمين).
