لو علم فادي أن رزقه لن يأخذه غيره، لاطمأن قلبه، وقوى إيمانه، ورسخ يقينه، وقنعت نفسه، وما كان حدث له ما حدث.
الطمع يقل ما جمع.. قصة رائعة لا تخلو من العظة والعبرة.. تجعلك تندمج معها بسردها السهل، القريب إلى النفس.
أستاذي القدير السيد نزار..
إن قلمك مسكون بروح حساسة مرهفة، تشعر بكل ما حولها فتنطق مداداً قوياً نقياً.. ولا عجب! فروح القلم من روح صاحبه.. 